أصدرت نائبة الرئيس التّنفيذي، روكسانا مينزاتو والمفوّضة حجّة لحبيب نيابة عن المفوضية الأوروبية، والمفوّضة السامية/نائبة الرئيسة، كايا كالاس، البيان التالي:
“العنف القائم على النوع الاجتماعي غير مقبول. بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، يجدد الاتحاد الأوروبي عزمه على إنهاء جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات وضمان أن يعيش كل شخص دون خوف أو أذى. في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، تتعرّض واحدة من كل ثلاث نساء للعنف القائم على النوع الاجتماعي. يوجد خلف كل رقم شخص تم انتهاك حياته وصحته وكرامته. يمكن أن يتخذ العنف ضد النساء أشكالا عديدة، ويمكن أن يحدث في أي مكان ولأي شخص.
لإنهاء هذا الوضع، لا بدّ من اتخاذ إجراءات واضحة. اتخذ الاتحاد الأوروبي خطوات ملموسة، من الوقاية والحماية إلى التنفيذ والمساءلة. مع انضمام الاتحاد الأوروبي إلى اتفاقية إسطنبول واعتماد أول قانون في تاريخ الاتحاد الأوروبي لمكافحة العنف ضد النساء والعنف الأسري، وضع الاتحاد الأوروبي إطارا شاملا لمحاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
العنف القائم على النوع الاجتماعي على الإنترنت يضر بالنساء، ويسكت أصواتهن، ويهدد قيمنا الديمقراطية. التّوجيه الأوروبيّ لمكافحة العنف ضد النساء يجرّم صراحة أكثر أشكال العنف الإلكتروني القائم على النوع الاجتماعي انتشارا مثل مشاركة الصور الحميمة دون موافقة، والتزييف العميق، والمطاردة الإلكترونية، والتحرش عبر الإنترنت، والتحريض على العنف والكراهية على أساس الجنس كما يضمن الازالة السّريعة للمحتوى غير القانوني المتاح للجمهور عبر الإنترنت بسرعة. وبالنسبة للناجين من أشكال العنف ضد النساء والعنف الأسري، يوفر القانون حماية ودعما أقوى. ندعو جميع دول الاتحاد الأوروبي إلى نقل هذا التوجيه إلى قانون وطني بسرعة، حتى تكون النساء والفتيات في كل مكان في اتحادنا أكثر أمانا، سواء عبر الإنترنت أو خارجه.
القضاء على العنف القائم على النوع الاجتماعي أمر أساسي وقد اعتمدنا في خارطة الطريق لحقوق المرأة، ‘التحرّر من العنف القائم على النوع الاجتماعي’ كمبدأ أول، وسنواصل هذه الأولوية في استراتيجية المساواة بين الجنسين القادمة 2026-2030. من خلال الاستراتيجيّة الأوروبيّة لمكافحة أكثر فعالية ضد الاعتداء الجنسي على الأطفال ومقترحاتنا التشريعية لتجريم جميع أشكال الاعتداء الجنسي على الأطفال وضمان أن تقدّم المنصات الإلكترونية حماية أفضل للأطفال ضدّ الاعتداءات الجنسيّة، نكثف الجهود لحماية كل طفل، وخاصة الفتيات، اللواتي يتأثرن بشكل غير متناسب.
لا تتوقف جهودنا عند حدود أوروبا، فالاتحاد الأوروبي يعمل على المستوى العالمي لإنهاء العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالشراكة مع الحكومات ووكالات الأمم المتحدة والمجتمع المدني ومنظمات حقوق المرأة وبناة السلام والمدافعين عن حقوق الإنسان. من خلال إجراءات مثل مبادرة Spotlight وبرنامج ACT للاتحاد الأوروبي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، نستثمر في تغيير حقيقي. سنواصل تنفيذ أجندة المرأة والسلام والأمن بشكل كامل لبناء عالم يمكن للمرأة أن تعيش فيه بأمان وأن تنمو فيه الفتاة بلا خوف في كل المجتمعات وفي كل الفضاءات الرقميّة.”
سوريا