الزّعماء المحلّيون من جنوب المتوسّط والاتحاد الأوروبي يدفعون نحو عمل دوليّ منسّق لاستقرار المنطقة المتوسطيّة

فبراير 28, 2017
مشاركة في

دعا الزّعماء المحليّون والإقليميّون من أنحاء المتوسّط والاتحاد الأوروبي الحكومات الوطنيّة والمجتمع الدولي للعمل بترابط أكثر مع رؤساء البلديّات ورؤساء المحافظات للمساعدة على استقرار منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وقد اكتسى النّزاع في ليبيا وتحدّيات الهجرة والتغيّر المناخي أهميّة خاصّة بالنّسبة إلى رؤساء البلديّات ورؤساء المحافظات والممثّلين الإقليميّين خلال لقاء الجمعيّة الاقليميّة والمحليّة الأورومتوسطيّة المنعقد في مالطا يوم 23 فيفري/فبراير.

في أهمّ اجتماع لهم في السّنة أشار أعضاء الجمعيّة الإقليميّة و المحليّة الأورومتوسطيّة المنتمون إلى لجنة الأقاليم الأوروبيّة  و من الدّول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من المنطقة المتوسطيّة، أشاروا إلى التّعاون المسجّل مؤخّرا مع المدن الليبيّة ممّا يؤكّد على أنّه حتّى في الظّروف الصّعبة يمكن للمدن أن تعقد شراكات للمساهمة في الاستقرار و في قرار حول سوريا قالو انّهم “مستعدّون لدعم الشّعب السّوري في الجهود الرّامية إلى إنهاء الحرب الأهليّة و لمناهضة التطرّف” مع التّـركيز على انّ ” تلك المساعدة تبدأ باستقبال المدن المجاورة للاجئين و حلّ الأزمة الإنسانيّة”.

 وقال ماركو ماركولا الرّئيس الثاني للجمعيّة الإقليميّة والمحليّة الأورومتوسطيّة ورئيس لجنة الأقاليم الاوروبيّة ” لا يمكننا أن نبني فعلا أوروبا آمنة ومنتعشة إذا كان جوارنا غير مستقرّ وليست مبادرة نيقوسيا التي يتبادل من خلالها الشركاء الأوروبيّون والمتوسّطيون المعارف والدّعم الميداني مع السّلط الليبيّة سوى مثالا عن الطّريقة التي تمكّن السّلط المحليّة والإقليميّة من تقديم قيمة مضافة حقيقيّة عبر أدوات مثل ديبلوماسيّة المدن و التّعاون اللامركزي و لن يصل الاتحاد الأوروبي إلى حلّ مستدام لأزمة الهجرة و الإتجار في البشر و الحروب القائمة و تهديد الإرهاب سوى عبر العمل سويّا على الميدان”.

لم تكن السّلطات المحليّة السّوريّة ممثّلة خلال الاجتماع و لكن بعثة ليبيّة يقودها عبد الرّؤوف بيت المال، رئيس بلديّة طرابلس و مصطفى الباروني، رئيس بلديّة الزّنتان و تضمّ ممثّلين من بنغازي و سبهه و صيرت و طبرق قدّمت عرضا خلال الجلسة العامّة للجمعيّة الإقليميّة و المحليّة الأورومتوسطيّة و كذلك خلال ندوة خصّصت للهجرة يوم 22 فيفري/فبراير.

شكّلت الهجرة انطلاقا من ليبيا محورا اساسيّا للنّدوة وللجلسة العامّة أيضا وقد اعتمدت الجمعيّة الإقليميّة والمحليّة الأورومتوسطيّة خلال الاجتماع توصيات حول سياسة الطّاقة والمناخ والتّعاون عبر الحدود في المتوسّط.

ومن ضمن القرارات المتّخذة في مالطا وافقت الجمعيّة الإقليميّة والمحليّة الأورومتوسطيّة على ارسال أعضاء إلى تونس لمراقبة الانتخابات المحليّة هذه السّنة وذلك في إطار البعثة التي ينظّمها كونغرس السّلط المحليّة والإقليميّة التّابع لمجلس أوروبا. 

 

للاطلاع على المزيد 

بيان صحفي 

الجمعية الإقليمية والمحلية الأورومتوسطية  :  صفحة 

اقرأ في: English Français

البلدان المشمولة:

  • إسرائيل
  • الأردن
  • الجزائر
  • المغرب
  • تونس
  • سوريا
  • فلسطين*
  • لبنان
  • ليبيا
  • مصر