أكدت بنوك التنمية متعددة الأطراف اليوم في مؤتمر الأطراف الثلاثين على التزامها بالاستجابة لأولويات عملائها لتحسين سبل العيش وخلق فرص عمل للمجتمعات المحلية والشركات على الصمود في مواجهة الصدمات المناخية المكثفة وتدهور النظم الإيكولوجية.
من خلال العمل معا كنظام متكامل، دعوا إلى تحقيق تنمية قادرة على الصمود وسليمة اقتصاديا، تكون قائمة على الثقة وتبني لتدوم طويلا، مع التركيز على المؤسسات المستقرة والبنية التحتية الموثوقة وفرص العمل والتكيف مع تداعيات الصدمات المناخية والقدرة على النمو في السياقات القطريّة. تشمل الجهود الهادفة إلى دعم العملاء بشكل أفضل ما يلي:
في هذا السّياق، قال جيانبيرو ناتشي، المدير الإداري لاستراتيجية المناخ والتنفيذ في البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية: “نحن، بنوك التنمية متعددة الأطراف، متحدون في دفع عجلة النمو الاقتصادي مع تعزيز القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ. وقد أصبح التحول الأخضر الآن ضرورة حتمية للأعمال التنافسية، مع إشارات واضحة في السوق، من جانب الحكومات والمستثمرين والشركات، تبيّن وجود طلب قويّ على تمويل العمل المناخيّ.”
سوريا