تقديم الحوافز ومكافأة البلدان الأفضل أداءً، فضلا عن تقديم الأموال بطريقة
أسرع وأكثر مرونة، هما المبدآن الرئيسيان اللذان تقوم عليهما الآلية
الأوروبية للجوار(
ENI) التي يبلغ تمويلها أكثر من
15 مليار يورو للفترة 2014-2020. استنادا إلى الخبرات المكتسبة حتى اليوم، ستقوم الآلية
الأوروبية للجوار بدعم سياسة الجوار الأوروبية (ENP) وتحويل القرارات
المتخذة على المستوى السياسي إلى اجراءات فعلية واقعية. تسعى الآلية
الأوروبية للجوار والتي ستكون قيد التنفيذ في الفترة الواقعة من
2014 ولغاية 2020 إلى تنظيم وتيسير الدعم المالي، مع التركيز على أهداف السياسات المتفق
عليها، وجعل البرمجة أقصر وأفضل تركيزا، بحيث تكون أكثر فعالية. وسوف تستند
الآلية الأوروبية للجوار إلى وتشيّد على
إنجازات الآلية الأوروبية للجوار والشراكة(ENPI) وتعمل على تحقيق المزيد من
المنافع الملموسة لكل من الاتحاد
الأوروبي و شركاء الجوار. وتبلغ
ميزانية الآلية 15،433 مليار يورو،
وسوف تزوّد
الجزء الأكبر من التمويل إلى دول الجوار الأوروبي من
خلال عدد من البرامج. البلدان الستة عشر الشريكة في
الآلية الأوروبية للجوار هي: الآلية الأوروبية للجوار - جنوب
الجزائر،
مصر،
إسرائيل،
الأردن،
لبنان،
ليبيا،
المغرب،
فلسطين**،
سوريا *،
تونس
الآلية الأوروبية للجوار - شرق
أرمينيا،
أذربيجان،
بيلاروسيا،
جورجيا،
مولدوفا،
أوكرانيا
* تم تعليق تعاون الاتحاد الأوروبي مع سوريا حاليا بسبب الوضع السياسي **
لا ينبغي تفسير هذا الافراد على أنّه اعتراف بدولة فلسطين و لا ينبغي أن
يمسّ بالمواقف الفرديّة لكلّ دولة عضو حول هذه القضيّة. العلاقات
مع روسيا: تحتل روسيا مكانة خاصة، حيث لا تخضع العلاقات مع هذا البلد
لسياسة الجوار الأوروبية، بل تسيّر من خلال شراكة استراتيجية تغطي أربع
"مساحات مشتركة". ولذلك فهي مؤهلة فقط للمشاركة في برامج الآلية الأوروبية
للجوار المتعلقة بالتعاون الإقليمي والعابرة للحدود، التي تشارك في تمويل
مشاريعها. ويتم تمويل التعاون الثنائي مع روسيا في إطار آلية الشراكة
الجديدة.