المنتدى العالمي للاّجئين: الملاحظات الافتتاحيّة للمفوّض الأوروبي المكلّف بالجوار والتوسّع، اوليفي فارهلي خلال الجلسة حول” أزمة اللاجئين السّوريّين-الإنجاز في إطار الشراكات”

ديسمبر 17, 2019
مشاركة في

أصحاب المعالي، السّادة السّفراء، سيّداتي وسادتي، ايّها الضّيوف الكرام،

إنّه من دواعي اعتزازي أن أفتتح هذه الجلسة بعنوان “أزمة اللاجئين السّوريّين-الإنجاز في إطار الشراكات” بمناسبة الاجتماع الأوّل للمنتدى العالمي للاجئين وأن أتقاسم مجال الحديث مع زملائي الموقّرين.

تتميّز الأزمة السّوريّة بجانبها المأسويّ وبتعقيدها لذلك تعتبرها المفوضيّة الأوروبيّة الجديدة أولويّة من أولويّاتها. لقد تسبّب النّزاع في ترحيل أكثر من ستّة مليون سوريّ داخل سوريا وأجبر أكثر من خمسة مليون شخص على الفرار من البلاد لتتعطّل بذلك حياة أكثر من 11 مليون سوريّ ولتتجاوز الآثار المدمّرة للأزمة الحدود السّوريّة.

أودّ أن أشيد على وجه الخصوص بالجهود التي تبذلها البلدان المجاورة، ومن بينها الأردن وتركيا المشاركتين في هذه الجلسة، ولبنان لاستضافة اللاجئين.

(…) يوجد الاتحاد الأوروبي في الصّفوف الأولى للاستجابة الدوليّة ويشكّل مع دوله الأعضاء أكثر جهة مانحة إذ رصد منذ سنة 2011 أكثر من 17 مليار يورو لمساعدة الفارّين من الحرب داخل سوريا وخارجها والمجتمعات المحليّة المستضيفة لمن اضطرّتهم الأوضاع لمغادرة ديارهم. 

يُقال انّ الحاجة هي أمّ الاختراع وبالفعل فقد استخدم الاتحاد الأوروبي سبلا مبتكرة ليتمكّن من الاستجابة إلى الاحتياجات التي لم يسبق لها مثيل حيث تقدّم الآليّة الأوروبيّة للاجئين في تركيا والصّندوق الائتماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي للاستجابة للأزمة السّوريّة، “مدد” مثالين عن طريقة استجابة الاتحاد الأوروبي وعمله على استغلال الموارد على النّحو الأمثل وتوجيه التّمويلات بشكل فعّال لمواجهة المفعول النّاتج عن الأزمة.

 

للاطلاع على المزيد 

الخطاب

اقرأ في: English Français

البلدان المشمولة:

  • الأردن
  • سوريا
  • لبنان